السبت، 16 نوفمبر 2013

الطلاب الموهوبين ذو صعوبات التعلم

الطلاب الموهوبون ذوو صعوبات التعلم
" تضمينات نظرية للمتعلمين ذوى التناقضات
 
 
أ.د/ عبد الرقيب أحمد البحيرى
أستاذ الصحة النفسية كلية التربية ـ
جامعة أسيوط


يشعر كثير من عامة الناس وقليل من المتخصصين بالاستغراب
والدهشة، حينما يسمعون أو يقرأون أن الأطفال الموهوبين قد يحصلون على درجات منخفضة أو يرسبون فى بعض المواد الدراسية، بالرغم من جودة الظروف البيئية، وعدم جدوى أي إعاقة حسية لديهم، وبمعنى آخر لا يوجد عامل مشترك بين الموهبة وصعوبات التعلم.
وأمام هذا الاستغراب من الناس لهذه الفكرة علينا أن نبحث عن الشئ المشترك فى
بعض العلماء الموهوبين كأمثال إينشتين، إديسون، ليونارد ودافتس، والت دزني، والعقاد وغيرهم. لقد فشل بعضهم فى نيل إعجاب المدرسين وكان تحصيل بعضهم منخفضا فى بعض المواد الدراسية، كذلك فقد عانى بعضهم من صعوبات تعلم. فالأطفال الموهوبين الذين يعانون من صعوبات تعلم غالباً ما يتم إهمالهم ولا تقدم إليهم أية خدمات خاصة.
وعندما يبدأ المعلمون فى وصف هذه العينة من الأطفال، فإنهم ينظرون إلى هذه
الظاهرة على أنها متناقضة، فمنذ عهد تيرمان فى العشرينات كان شائعاً أن الأطفال الموهوبين يحصلون على درجات مرتفعة فى اختبارات الذكاء ويؤدون بشكل جيد فى المدرسة (Terman,1925) فكيف إذن يمكن أن نصف طفلاً موهوباً بأنه يعاني من صعوبة فى التعلم؟
وفى عام 1981م عقدت جامعة
Johns Hopkins مؤتمراً دعت به خبراء فى مجال صعوبات التعلم والموهبة لمناقشة هذا الموضوع، وقد كان اهتمام الباحثين فى ذلك الوقت يركز على احتياجات الطلاب الموهوبين، وكذلك احتياجات الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم، ولم يتضح الاهتمام بالطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم وفى نفس الوقت موهوبون حيث لم يتلقوا الاهتمام الكافي، وهذا ما اتفق عليه معظم المشاركين ، وقد ركز المؤتمر على قضية مهمة وهى أن الطلاب الموهوبين ذوى صعوبات تعلم يعتبرون فئة مجتمعية opopulation لها خصائص واحتياجات خاصة (Fox, Brody & Tobin, 1983).

وقد هدف الباحث فى هذه المقالة كشف النقاب عن المجالات النظرية التى تتعلق
بالتعريف والتصنيف والتقييم لطلاب، ووضع تصور نظرى لعملية فرز الموهوبين ذوى صعوبات التعلم، وأخيراً الخصائص الإيجابية والسلبية.

وقد تناولت هذه المقالة النقاط
التالية بوضوح:
أولاً: تعريف الطلاب الموهوبين ذوى صعوبات التعلم
.
ثانياً
: تعريف الموهبة.
ثالثاً: تعريف صعوبات التعلم
.
رابعاً: تصنيف الطلاب
الموهوبين ذوى صعوبات التعلم.
خامساً: تقييم الطلاب ذوي صعوبات التعلم
.
1 - تقسيمات البورتفليو
.
2 - الاختبارات النفسية
.
أ - اختبارات للموهبة. ب
- اختبارات التحصيل. ج - المهارات الإدراكية.
سادساً: خصائص الطلاب الموهوبين ذوى
صعوبات التعلم
 
 

الخميس، 14 نوفمبر 2013

طريقة مقترحة في التعامل مع الموهوبات :


كيفية تعاملي كمعلمة مع الطالبات الموهوبات :

 احترام الطالبة الموهوبة والاعتراف بتميزها وتشجعيها وعدم الانزعاج من تفوقها وكثرة عطائها وأسئلتها .
 فهم وإدراك مراحل النمو للطالبات .
 مساعدة الطالبة على اكتشاف مواهبها .

 إتاحة الفرص الممكنة لتعلم الطالبة الموهوبة ، وإشباع رغبة التعمق لديها بالإجابة على أسئلتها .
 توجيه المناقشات إلى الطالبات بشكل عادل ، وإعداد مواقف وأسئلة تتحدى قدرات الموهوبة وتشبع فضولها .
 إبراز دور الموهوبة القيادي بإسنادمراكز قيادية إليها .
 مساعدة الأمهات على كيفية الاستفادة من مواهب بناتهن.

خطة منهجية تساعد على تنمية مهارات التفكير لدى الطالبة في منهج الأحياء والكيمياء .


تتميز الطالبة الموهوبة بسمات عديدة و من أهمها

- دقة الملاحظة

- التركيز العالي

- سرعة في الحفظ

- تتمتع بخيال واسع

لذا بإمكان تطوير مقرر الاحياء و الكيمياء بجعلها تهتم بهذه السمات .

بدمج مقرر الاحياء مع مقرر الكيمياء بحيث يتحدث مقرر الأحياء عن التراكيب الداخلية للإنسان و مقرر الكيمياء عن المواد الكيميائية

بحيث يجعل المقرران الطالبات يستكشفنا الأمراض التي تصيب الأعضاء الداخلية و تخمين الادوية و و بعد ذلك تصنيع الأدوية و تجريبها على فأران التجارب .

بحث يهدف دمج المقرران اكتشاف الأمراض التي لم يتم كشفها قبل و تصنيع الادوية للأمراض التي لم يجد لها العلاج و بذلك يرتقي الفكر لدى الطالبات و يرتقي المجتمع   

وتوفير المختبر بكامل أدواته .

السبت، 9 نوفمبر 2013

هل طفلك موهوب؟ وكيف اكتشاف موهبته ؟

عندما نتحدث عن الاطفال الموهوبين علينا ان نعلم باننا نقصد فئة من المجتمع التي هي بحاجة للمساعدة والاهتمام وتوفير المناخ الملائم لهم .
الطفل صاحب الموهبة او ما يسمى بالموهوب لا يعلم ولا يعي بان لديه موهبة لذلك علينا ان نساعده في اكتشاف الامر .

السؤال الذي يسأل: كيف نعرف ان لدينا طفلا موهوبا وما هي المؤشرات والعلامات التي تظهر عند الطفل؟هل هو مقياس الذكاء ؟ام المقاييس السلوكية والتصرفات اليومية التي يتصرفها الطفل؟
ان كل هذه التساؤلات هي تساؤلات مهمة ومحيرة في آن واحد، فقد اشارت العديد من الدراسات الا ان هنالك اختلافا في بعض المفاهيم مثل مفهوم الذكاء والابداع والموهبة الا اننا نقصد في الطفل الموهوب هو ذلك الطفل الذي تتوفر لديه جميع القدرات العقلية والابداعية وغيرها ويضاف لذلك قدرته المبكرة على اداء فعل معين قبل وصوله للجيل المناسب لفعل الامر من الناحية العقلية . وان هنالك علامات الى نشوء مواهب داخل الطفل ومنها قدرته الفائقة على اكتشاف المشكلات والتعامل معها بصورة جيدة وحسنة .
ان للاسرة الدور الكبير في عملية اكتشاف ودعم الطفل الموهوب وذلك من خلال احترام ابداع الاطفال وتشجيعهم على القيام بمهام اضافية واعطائهم الحرية بالمفهوم المنطقي والمعقول للتعبير عن ارائهم واحاسيسهم وكذلك بتشجيعهم على اتخاذ القرارات .
فان سلوك الطفل الذي يجد تشجيعا ودعما من الكبار وخصوصا من الوالدين يعمل على تقوية ثقة الطفل بنفسه واعادة تكرار العمل الذي قام به ولاقى استحسان الجميع . ومن جهة اخرى فأن الطفل الذي يقابل بالاستنكار والاهمال او العقاب فان ذلك سيكون له التأثير السلبي على سلوك الطفل من خلال التوقف عن فعل العمل .

نصائح للعمل مع الابناء لدعم الطفل الموهوب

 «ملاحظة سلوك وتصرفات الطفل من قبل الاهل والمعلمين وذلك بهدف اعداد برنامج دعم وتطوير للموهبة والقدرة.
«الاكثار من اعطاء الطفل المسائل الحسابية المعقدة التي تعتمد في حلها على استعمال القدرات العقلية.
 «تحضير برنامج عمل مخصص لقدرته وميوله وذلك من خلال ايجاد المواد اللازمة له كالكتب ، القصص ، كراسات عمل، العاب ذاكرة وغيرها من المواد المساعدة على تنمية قدراته.
 «بالنسبة للبرامج والمناهج التدريسية يجب اعداد برامج خاصة لهم تتوافق مع قدراتهم وميولهم .
 «التحاق الاطفال بمراكز ودورات خاصة للموهوبين والمبدعين .
لا شك بأن عالمنا اليوم بحاجة ماسة لدعم وايجاد الاشخاص الموهوبين للاستعانة بهم في السيطرة على البيئة ،كما علينا ان نعتبر الاطفال والطلاب الموهوبين عبارة عن ثروة في غاية الاهمية علينا دعمها ومساعدتها ولا نقصد بذلك الموهوبين في كرة القدم ، التمثيل والفنون على انواعها مع اهميتها وانما علينا ان نساهم وندعم الموهوبين في مجال العلوم ، والادب وغيرها.

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

رعاية الموهبين في عدة مجالات .


الموهوبات نوعان :ــ
أ‌- موهوبات
في المجال التعليمي الدراسي .
ب‌- موهوبات في غير المجال التعليمي الدراسي ( الأنشطة اللاصفية).


أولاً : رعاية الموهوبات في المجال الدراسي
:1) أسلوب التجميع :
ويتمثل في جمع
الموهوبات في مدارس وفصول المتفوقات وتوفير المستلزمات الخاصة واللازمة لرعايتهن ، والحفاظ على تفوقهن .
إيجابيات هذا الأسلوب :
إتاحة الفرص لتركيز العمل ليكون أكثر دلالة وفاعلية . مع ما يمكن أن يتيحه ذلك من المتابعة والمراقبة الضروريتين لتطوير العمل بشكل إيجابي .
اختصار الوقت والجهد .
إتاحة الفرصة لتنمية القدرات الفردية للموهوبات .
إتاحة الفرصة للتنافس المتكافئ الناشئ عن تجانس المجموعة .

سلبيات هذا الأسلوب
حرمان
الموهوبات من الاتصال الطبيعي بقريناتهن العاديات وفي ذلك حرمان من الخبرات الاجتماعية القيمة .
oيتطلب ــ نظراً لندرة
الموهوبات ــ تجميع الطالبات من أماكن مختلفة إيجاد مساكن خاصة بهن ، كما يتطلب من المعلمات في المدارس العادية الإلمام بكيفية التعامل مع الموهوبات .
oمخاطر التنافس ( المرضي ) المرهق والمستنفذ لطاقات الموهوبة ( الذهنية والجسمية )

2)أسلوب الإثراء :
يركز هذا الأسلوب على إعطاء
الموهوبات جرعات إضافية من المعلومات بحسب نوع الموهبة والهدف منها إظهار المواهب وتوسيع مدارك الطالبات وقدراتهن .
وتتمثل هذه البرامج الإثرائية في :
المقررات الإضافية المتنوعة أو إضافة أجزاء في كل وحدة أو موضوع ، أو التوسع والتعمق في ذلك ، الكتب المصاحبة .
إضافة أنشطة متنوعة مثل القراءات الموجهة في الكتب الدينية والثقافية والأدبية والعلمية ، أو الأبحاث العلمية المختلفة .
التجارب العلمية ، جمع العينات ، الزيارات ، المعارض ....
استخدام طرق التدريس المتناسبة مع مستوى الموهوبة مثل : التعلم الذاتي ، الاستقصاء ، الاستكشاف ، حل المشكلات ، القراءة ، الاطلاع الخارجي ، التعليم المبرمج ، المعامل ، الحاسب الآلي .....
توفير أحدث الوسائل التعليمية ، وتوفير أماكن مجهزة لاستخدامها الاستخدام الأمثل .
المسابقات .

إيجابيات هذا الأسلوب :
إتاحة الفرصة للموهوبة للاشتراك في البرامج العادية مما يجعلها متفاعلة مع قريناتها بكيفية عادية على مختلف الأبعاد والمستويات .
تراعي هذه البرامج الإمكانيات الفردية للموهوبة .
إمكانية التنافس مع مستويات متعددة وبذا يتحقق الشعور بالتفوق الذاتي في حدود معينة .

سلبيات هذا الأسلوب
صعوبة تحديد طبيعة برنامج الإثراء المناسب من حيث القدرات العامة والخاصة .
oيتطلب الجهود المادية والمعنوية العالية لأنه يهدف إلى التفريد .
oاحتمال النتائج السلبية المترتبة من التعامل مع بعض المعلمات في
المدارس العامة .
oالافتقار إلى تقدير إنجازات الطالبة الموهوبة في عملية التقويم التربوي القائم في
المدارس العامة .


3)أسلوب التسريع :
والمقصود بهذا الأسلوب هو مرونة النظام التعليمي بحيث يسمح بالقبول المبكر في المرحلة الابتدائية ، وإمكانية النقل من صف إلى آخر حسب حاجة المتعلمة وقدراتها { إتاحة فرصة التجاوز حسب إنجازاتها في التعلم } .

إيجابيات هذا الأسلوب :
الاستجابة للمتطلبات الفردية للموهوبة ، مع تمتعها بالتعليم العادي كسائر المتعلمات .
توفير الوقت والجهد والمال في عملية التعلم والتعليم .
سلبيات هذا الأسلوب:oعدم قدرة هذا الأسلوب على تنمية عمليات التفكير العليا ومهارات التفكير الإبداعي ؛ لأن الطالبة تلتزم بمحتوى المادة الدراسية وبطرق تدريسها المتبعة في النظام التعليمي والتي تتناسب مع الطالبة العادية .
oسوء التكيف نتيجة لفقدان الطالبة بعض المهارات الأساسية ( القراءة والكتابة ، الرياضيات ) والتي تؤدي إلى عدم التحصيل الجيد .
oإمكانية بروز تفاعل سلبي ناتج عن فارق السن بين الموهوبة وقريناتها في الفصول العليا التي تنتقل إليها بسرعة .




ثانياً : رعاية الموهوبات في غير المواد الدراسية :ــ
هناك موهوبات لا يتفوقن في التحصيل الدراسي ، ولكن يتفوقن في أنشطة تربوية لاصفية لا تقل أهمية في تكوين شخصية المتعلمة حاضراً ومستقبلاً .
وهؤلاء
الموهوبات ينبغي اكتشافهن ورعايتهن وتوجيههن وتنمية موهبتهن ؛ لأنه لابد من توظيف مواهبهن حسب ميولهن وقدراتهن واستعداداتهن ، ويكون ذلك من خلال تكوين جماعات النشاط التي لابد فيها من تنويع الأنشطة اللاصفية وتعددها؛ لأن قدرات الطالبات واستعداداتهن وميولهن متنوعة ، ويكون نتاج هذه الجمعيات المعارض التي تبرز الإنتاج الفكري والمادي فتشعر الطلبة بالنجاح ولذة الإنجاز ، وفي هذا حافز لمزيد من العمل وبذل الجهد .

دور المعلمة في رعاية الموهوبة :ــ
ينبغي أن تكون المعلمة على مستوى عال من التأهيل التربوي وسعة الاطلاع ، كما ينبغي أن تكون مخلصة لله في عملها وعادلة ومنصفة وغير متحيزة ، وأن تتوفر فيها الكفايات الممتازة وأهمها الذكاء والطموح والدافعية للتعليم والتعلم والإلمام بالطرق المختلفة للتعليم .
ويتلخص دور المعلمة فيما يلي :احترام الطالبة الموهوبة والاعتراف بتميزها وتشجعيها وعدم الانزعاج من تفوقها وكثرة عطائها وأسئلتها .
فهم وإدراك مراحل النمو للطالبات .
مساعدة الطالبة على اكتشاف مواهبها .
إتاحة الفرص الممكنة لتعلم الطالبة الموهوبة ، وإشباع رغبة التعمق لديها بالإجابة على أسئلتها .
توجيه المناقشات إلى
الطالبات بشكل عادل ، وإعداد مواقف وأسئلة تتحدى قدرات الموهوبة وتشبع فضولها .
إبراز دور الموهوبة القيادي بإسناد مراكز قيادية إليها .
مساعدة الأمهات على كيفية الاستفادة من مواهب بناتهن .
دور مديرة المدرسة :رعاية الموهوبة بعد اكتشافها بمشاركة المعلمات .
تهيئة الفرص المناسبة لأساليب التعامل مع
الموهوبات في الفصل العادي.
الوقوف على تنفيذ استراتيجيات التعامل مع هذه الفئة .
توفير الفرص الممكنة لرعاية
الموهوبات .دور الأسرة :دعم اتجاه الموهوبة نحو مزيد من الإبداع .
تشجيع الموهوبة على اتخاذ قرارات مستقلة .
تعليم الموهوبة طرق مواجهة الصعوبات والفشل ؛ لأن الفشل سبيل النجاح.
تخفيف الإحساس بالعزلة والقلق .
دور المشرفة التربوية :المساهمة في عملية التخطيط لأساليب الكشف عن الموهوبات ، وإثراء المقررات الدراسية بما يتناسب مع قدرات هذه الفئة وإمكاناتها .
المشاركة في الكشف عن
الطالبات الموهوبات .
وضع استراتيجية خاصة في التعامل مع هذه الفئة وكيفية رعايتها . 

شعارات عن الموهبة .

الشعار (1)

الشعار(2)
الشعار (3)


الشعار (4)

الشعار (5)